Yahoo!

واحد بيفهم

كتبها shadi ، في 9 آذار 2007 الساعة: 08:04 ص

الياس نخلة

زياد الرحباني

كان رجلاً في متوسّط العمر، يساعد الأخوين رحباني في مكتبهما في حرج الكفوري ـ منطقة بدارو. وكان قد اختار في الردهة الوسيعة من الطابق، كرسياً جانبياً، ليصبح مقعده اليومي للانتظار. كان الياس نخلة ينتظر أبي وعمي أياماً، شهرياً، دون تعب، وهُمَا، كلٌ في مكتبه في الداخل. ينتظرهما دون هوادة، ببرودة لا بلادة. يعاملهما كزعيمين عربيين وربما عالميين، لا لبنانيين حصراً على الإطلاق. وفيٌّ، متأهّبٌ للخدمة. وبالانتظار، كان الياس نخلة يطالع الكثير من الصحف الموجودة في المكان. كان ينتهي من واحدةٍ، يفرك وجهه بيديه كأنه استفاق للتوّ من سباتٍ عميقٍ عجّ بالغرائب. يشعل سيجارة ويدخّن بإمعان ليتحضّر للصحيفة التالية. في هذه اللحظات فقط، كان يمكن أن أسأله عن رأيه بزعيمٍ معيّنٍ، وكانوا معدودين حينها، أو حتى عن رأيه بشخصٍ دخل المكتب على موعد، وقد عاد الياس نخلة إلى مقعده بعد أن فتح له الباب. فكان، إمّا يحبّه فيهزّ برأسه نزولاً وبتكرار، رافعاً الحاجبين للإعجاب، أو، طبعاً، لا يعجبه، فيقول، والكلمة له حصراً، أي إنها من اختراعه، بعد خبرة كل هذا القعود، فيقولها بفخرٍ وثبات: «يُفْشَلْ»!
ليست «يَفْشَلْ» بالفَت

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أولاد الجميّل وأولاد الحريري: أخطــاء وزهو وإسرائيل

كتبها shadi ، في 18 أيلول 2010 الساعة: 04:43 ص

 

كتب اسعد ابو خليل
 
السجال السياسي اللبناني كان مجنوناً على امتداد أسابيع. تيّار الحريري زعم أن اشتباكات برج أبي حيدر كانت أقسى من حرب تموز على «البيارتة»، و«البيارتة» تعبير تستعين به ماكينة الحريرة الإعلاميّة عندما تريد أن تشحن مذهبيّاً وأن تحنّ إلى زمن لم يكن فيه الشيعة الطارئون قد غزوا بيروت. يتساءل أحمد فتفت عن المذهبيّة في خطاب الحريري: يكفي أنه جلس إلى مائدة واحدة مع محمد علي الجوزو الناشط في الشحن المذهبي والطائفي منذ اغتيال الحريري (نذكره مرشداً لـ«خليّة حمد» لمن يذكر وتذكر). أما حزب الله، فأصرّ على أن القصف والحرق في منطقة آهلة بالسكان كانا «خلافا فرديّاً» لا «أبعاد مذهبيّة وسياسيّة له». يبدو أن الحزب لا يزال يصدّق تلك الاستطلاعات عن أهواء الرأي العام
اللبناني التي ساقته إلى الهزيمة في آخر انتخابات.
يُقابل الجنون السياسي في لبنان جنون إعلامي لا مثيل له. تشاهد نشرة أخبار «إم.تي.في» وتتيقّن أن الحكومة الإسرائيليّة لن تجد فيها ما تختلف معه أبداً. والمحطة تستهلّ نشرة أخبارها بتصريح لشخص يقود ما يُسمّى «التيار الشيعي الحرّ». التصريح واستهلاله يمكن أن يصلحا في برنامج كوميدي لا في نشرة أخبار. وكما وقف زعيم سياسي ذات مرّة وأشار إلى خريطة بمواقع لشبكة اتصالات حزب الله ببراءة شديدة طبعاً، وقف أخيراً زعيم طائفي من طائفة أخرى ليشير إلى مخازن أسلحة مفترضة لحزب الله ويحدّد مواقعها. كانت جريدة «النهار» تنشر صوراً لمواقع للمقاومة في الجنوب قبل حرب تمّوز. الحق أن «ثورة (حرّاس) الأرز» كانت القابلة القانونيّة لولادة بيئة حاضنة لإسرائيل ولخدمة إسرائيل في عموم المناطق اللبنانيّة وفي أوساط طوائفها كافّة.
سامي الجميّل تأخر كثيراً أكثر من ثلاثين سنة. لا الزمن زمنه ولا المكان مكانه. تغيّرت اللعبة كثيراً عن أيّام جدّه المُعجب بتنظيم هتلر وعقيدته في برلين. كان يمكن سامي أن يكون مؤثّراً أو حتى مخيفاً على كوكب آخر، لكنه لا يقدّم ولا يؤخّر هنا، وتأثيره على الصبية في المتن لا يزيد عن تأثير نقولا فتّوش في زحلة. يحاول أن يقلّد عمّه بشير، أسوأ لبناني على الإطلاق، فيظنّ أن التطرّف سيؤتي ثماره وسيبعد عنه تنافس ابن عمّه، لكنه ينسى أن التطرّف العائلي يعتمد على الطائفيّة المسيحيّة، فيما الطوائف المسيحيّة برمّتها استُبعدت عن اللعبة السياسيّة في لبنان بإرادة محليّة وخارجيّة. لهذا، فلرئيس لبنان المُتسع من الموقع كي يجول على مهل في قصر موسى. تغيّر لبنان كثيراً لكن هناك من يظنّ أن المواقف قادرة على إعادة عقارب الساعة أكثر من ثلاثة عقود من الزمن. خسر آل الجميّل المعركة من زمان: معركة إلحاق لبنان بالمِحور الإسرائيلي. انتقل الدور من آل الجميّل إلى آل الحريري. الحسابات الطائفيّة تغيّرت إلى الأبد. الطوائف المسيحيّة أصبحت تلعب دور الأحزاب الصغيرة في النظم السياسيّة ذات الحزبيْن السائديْن. لا يسأل فريق 8 آذار ولا فريق 14 آذار عن مصلحة المسيحيّين (والمصالح في لبنان طائفيّة فقط، في ظل نظام سياسي لا يسمح للعلمانيّين بالتنفّس).
غاب سامي الجميّل لأسابيع «في دورة» ثم عاد ليفتح ملف العلاقة مع إسرائيل. أحمد فتفت صاحب ملف ثكنة مرجعيون المُشين (والذي لولا النظام الطائفي الذي يحميه لكان اليوم يقبع إما في زنزانة أو كان لا يزال يجلس بذلّ أمام لجنة تحقيق برلمانيّة) أبدى تفهماً لكلامه وطالبه بعدم الردّ. سامي الباحث عن دور لم ولن يجده عبّر عن زهوه بالعلاقة مع إسرائيل (غلّف كلامه كعادة كل متكلّم كتائبي وقوّاتي بكم هائل من الكذب والمزاعم المراوغة): 1) أعاد اجترار أكذوبة محاربة حزب الكتائب للتوطين. لم يكن هناك مخطّط للتوطين، أو بالأحرى إن وقوع الحرب ومشاركة الثورة الفلسطينيّة فيها (والمشاركة كانت محدودة للأسف وكان على المقاومة الفلسطينيّة أن تخوض معركة حسم المعركة ضد القوى الانعزاليّة الإسرائيليّة منذ حصار تل الزعتر، لكن ياسر عرفات تمنّع) كان سبب رفض منظمة التحرير للتوطين. كان عرفات قادراً لو أراد على أن يساوم الولايات المتحدة على لبنان كله، وكان بوسعه أن يرثه، لكنه ـــــ الأمانة تقضي الاعتراف مع كل علات عرفات ـــــ رفض ومن دون مواربة. منظمة التحرير خاضت الحرب اللبنانيّة ورفعت السلاح لأنها لم ترتضِ لفلسطين بديلاً.
2) إن حزب الكتائب بدأ الحرب بقتل المسلمين لا الفلسطينيّين. جبهة عين الرمانة الشياح (التي كانت أوّل جبهة تشعلها القوى الإسرائيليّة في لبنان) كانت حرباً ضد لبنانيّين آخرين، كما أن حملات القتل على الهويّة والتهجير الطائفي التي ابتدعها الحزب لم تكن لمواجهة التوطين، بل لفرض نظام طائفي عنصري ولكسب صفاء طائفي في مناطق نفوذ الحزب الفاشستي المذكور. نستطيع أن تصدّق كذبة تصدّي «مقاومة» حزب الكتائب لمخطّط التوطين (ويستحق حزب الكتائب صفة المقاومة كما يستحق سعد الحريري صفة العبقريّة وكما يستحق محمد دحلان صفة الوطنيّة) لو نسينا الآلاف المؤلّفة من الضحايا المسلمين الذين واللواتي قتلهم حزب الكتائب منذ عام 1958. 3) إن قصّة حاجة الكتائب للسلاح كذبة أخرى تُضاف. فتح سليمان فرنجيّة وإسكندر غانم خزائن الجيش اللبناني ومستودعاته (أيام العقيدة المهادنة للصهيونيّة إن لم نقل المُتحالفة معها) أمام القوات الفاشستيّة في لبنان في السبعينيات. إن حزب الكتائب تلقّى سلاحاً وأموالاً وسيطرة سياسيّة من العدو الإسرائيلي. ثم أين كان مخطّط التوطين المزعوم عندما بدأ حزب الكتائب بتلقّي الدعم المالي من إسرائيل في الانتخابات النيابيّة منذ الخمسينيات، كما تذكر المراجع العبريّة المبنيّة على ما نُشر من وثائق الأرشيف الصهيوني؟ ماذا يفعل حزب الكتائب بوقائع التحالف مع إسرائيل قبل انطلاقة المقاومة الفلسطينيّة. إن الزعيم الكتائبي (أصبح سفيراً و«صحافيّاً» في ما بعد)، إلياس ربابي، بدأ بالتواصل مع إلياهو ساسون قبل إنشاء الكيان الغاصب. لم يتوقّف التواصل بين العدو وأدواته الصغار في لبنان. 4) يزيد الجميّل في الكذب عندما يقول إن فريق والده وعمّه الإسرائيلي كان يفتقر إلى السلاح. في الواقع، كان هذا الفريق يتمتّع بسلاح الجيش اللبناني وأسلحة من الأسواق السوداء، بالإضافة إلى تسليح من الأردن والسعوديّة، حتى لا ننسى الدعم القوي الذي قدّمته الاستخبارات الأميركيّة لفريق الفاشستيّة اللبنانيّة، حتى أنها استعانت بفريق الفاشيست الكوبيّين الأميركيّين لتدريب الكتائب والإشراف المبكر على حروبهم. ماذا كان فيلكس رودريغز (بطل عمليّة خليج الخنازير الفاشلة) يفعل في بيروت إبّان الحرب الأهليّة؟ 5) لا، لم تكن الكتائب تحارب وترتكب المجازر لحسابات لا علاقة لها بالتوطين، بل إن المهمّة الموكولة إلى الكتائب كانت منع المقاومة الفلسطينيّة من إزعاج إسرائيل. 6) الشكوى من الحواجز الفلسطينيّة في لبنان كانت بإيعاز من إسرائيل. ليس من حق المقاومة إقامة الحواجز في لبنان للدفاع عن نفسها فحسب، بل كان عليها إقامة المزيد من الحواجز في كل لبنان، وخصوصاً في بكفيّا وأماكن وجود الكتائب بسبب التغلغل الإسرائيلي في لبنان والاصطياد المتكرّر لقادة المقاومة في مختلف أنحاء لبنان. (الشعارات تتكرّر من قبل حلفاء إسرائيل اليوم: الدعوة لجعل بيروت منزوعة السلاح، كما أن الحملة السابقة على شبكة اتصالات حزب الله ـــــ لماذا لا يتمّ الربط بين التغلغل الإسرائيلي في شبكات اتصالات الدولة والقطاع الخاص في لبنان وبين تلك الدعوات المشبوهة الفجائيّة للتخلّص من شبكات اتصالات المقاومة قبل 8 أيّار؟ ـــــ تهدف لإتاحة المجال أمام إسرائيل للتخلّص من قادة المقاومة). والطريف أن سامي هذا أورد تعداداً طائفيّاً لجدول العملاء الإسرائيليّين المتهمين في لبنان: أي إن مسؤولي حزب الكتائب عقدوا اجتماعاً خاصاً لتوزيع جدول العملاء على أساس طائفي.
ولا يكتفي سامي الجميّل بالعودة إلى الماضي والتغنّي بـ«قَتَلة» القوات اللبنانيّة (حتى في تل الزعتر) بل يشاركه في الاحتفال السياسي البذيء يمنى الجميّل (التي التقت مع حفيدة إسحق رابين في لندن ولا ندري إذا كانت قد تلقّت دروساً خصوصيّة من أمّها هي وشقيقها في إعداد الأطعمة اللبنانيّة لقادة العدو الإسرائيلي أثناء زياراتهم إلى لبنان). وقد قالت المسؤولة الكتائبيّة في منطقة بيروت عن الفلسطينيّين «ورحّبنا كمسيحيين بهم لأسباب إنسانية، أما غيرنا فقد رحب بهم يومها لأسباب مذهبية». هكذا لخّصت موقف اللبنانيّين من الوجود الفلسطيني. لا مكان للذين لا ينتمون لطوائف والذين واللواتي ماتوا دفاعاً عن فلسطين، من أمثال نقولا عبد الله سعادة وإياد نور الدين المدوّر ودلال المغربي، في تحليل آل الجميّل. وتستعمل يمنى الجميّل عبارة «معسكرات» في إشارة إلى المخيّمات الفلسطينيّة في لبنان. لعلّها تعلّمت العبارة من النشرة العربيّة للإذاعة الإسرائيليّة. وأضافت الجميّل أنها ستمنع (يساعدها في ذل

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

دعاء للمقاومة لينصرهم الله

كتبها shadi ، في 27 أيار 2007 الساعة: 20:42 م

أَللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّد وَآلِهِ، وَحَصِّنْ ثُغُورَ الْمُسْلِمِينَ بِعِزَّتِكَ، وَأَيِّدْ حُمَاتَهَا بِقُوَّتِكَ، وَأَسْبغَ
عَطَايَاهُمْ مِنْ جِدَتِكَ. أللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّد وَآلِهِ، وَكَثِّرْ عِدَّتَهُمْ، وَاشْحَذْ أَسْلِحَتَهُمْ، وَاحْرُسْ
حَوْزَتَهُمْ، وَامْنَعْ حَوْمَتَهُمْ، وَأَلِّفْ جَمْعَهُمْ، وَدَبِّرْ أَمْرَهُمْ، وَوَاتِرْ بَيْنَ مِيَرِهِمْ، وَتَوَحَّدْ بِكِفَايَةِ
مَؤَنِهِمْ، وَاعْضُدْهُمْ بِالنَّصْرِ، وَأَعْنِهُمْ بِالصَّبْرِ، وَالْطُفْ لَهُمْ فِي الْمَكْرِ. أَللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّد
وَآلِهِ، وَعَرِّفْهُمْ مَا يَجْهَلُونَ، وَعَلِّمْهُمْ مَا لاَ يَعْلَمُونَ، وَبَصِّرْهُمْ مَا لاَ يُبْصِرُونَ. أللَّهُمَّ صَلِّ
عَلَى مُحَمَّد وَآلِهِ، وَأَنْسِهِمْ عِنْدَ لِقَآئِهِمُ الْعَدُوَّ ذِكْرَ دُنْيَاهُمُ الْخَدَّاعَةِ الْغَرُورِ، وَامْحُ عَنْ قُلُوبِهِمْ
خَطَرَاتِ الْمَالِ الْفَتُونِ، وَاجْعَلِ الْجَنَّةَ نَصْبَ أَعْيُنِهِمْ وَلَوِّحْ مِنْهَا لأِبْصَارِهِمْ مَا أَعْدَدْتَ فِيهَا
مِنْ مَسَاكِنِ الْخُلْدِ وَمَنَازِلِ الْكَرَامَةِ وَالْحُورِ الْحِسَانِ وَالأَنْهَارِ الْمُطَّرِدَةِ بِأَنْوَاعِ الأَشْرِبَـةِ ،
وَالأَشْجَارِ الْمُتَدَلِّيَةِ بِصُنُوفِ الثَّمَرِ، حَتَّى لاَ يَهُمَّ أَحَدٌ مِنْهُمْ بِالأدْبَارِ، وَلا يُحَدِّثَ نَفْسَهُ عَنْ
قِرْنِهِ بِفِرَار. أللَّهُمَّ افْلُلْ بِذَلِـكَ عَدُوَّهُمْ، وَاقْلِمْ عَنْهُمْ أَظْفَارَهُمْ، وَفَرِّقْ بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ أَسْلِحَتِهِمْ ،
وَاخْلَعْ وَثَائِقَ أَفْئِدَتِهِمْ، وَبَاعِدْ بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ أَزْوِدَتِهِمْ، وَحَيِّرْهُمْ فِي سُبُلِهِمْ، وَضَلِّلْهُمْ عَنْ
وَجْهِهِمْ، وَاقْـطَعْ عَنْهُمُ الْمَدَدَ وَانْقُصْ مِنْهُمُ الْعَدَدَ، وَامْلاْ أَفْئِدَتَهُمُ الرُّعْبَ، وَاقْبِضْ أَيْـدِيَهُمْ
عَنِ البَسْطِ، وَاخْـزِمْ أَلْسِنَتَهُمْ عَنِ النُّطْقِ، وَشَرِّدْ بهِمْ مَنْ خَلْفَهُمْ، وَنَكِّلْ بِهِمْ مَنْ وَرَاءَهُمْ،
وَاقْـطَعْ بِخِزْيِهِمْ أَطْمَـاعَ مَنْ بَعْدَهُمْ. أللَّهُمَّ عَقِّمْ أَرْحَامَ نِسَائِهِمْ، وَيَبِّسْ أَصْلاَبَ رِجَالِهِمْ،
وَاقْطَعْ نَسْلَ دَوَابِّهِمْ وَأَنْعَامِهِمْ، لاَ تَأذَنْ لِسَمَائِهِمْ فِي قَطْر

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

طرائف مؤتمر بغداد ومخاطر ما بعده………

كتبها shadi ، في 9 آذار 2007 الساعة: 02:22 ص

لا حصر للطرائف المواكبة لانعقاد مؤتمر بغداد لدول الجوار العراقي عرباً وإيرانيين وأتراكاً وأقواماً من خارج هذا الجوار..
فالداعي الرسمي هو حكومة نوري المالكي المهددة بالسقوط في أية لحظة، لا سيما بعد الاختلال الذي تسبّب فيه خروج «كتلة الفضيلة» من أحضان «الائتلاف الموحد» الذي يشكّل حاضنة هذه الحكومة وعمودها الفقري..
والراعي الفعلي هي الإدارة الأميركية ممثلة بسفيرها، «نائب الملك» في بغداد زلماي خليل زاد، الذي يحزم حقائبه للمغادرة ليكون المندوب الأميركي لدى الأمم المتحدة.
والمدعوون بالاضطرار أقوى حضوراً من المشاركين بالأمر، فالحديث المباشر مع «محور الشر» في العين الأميركية ممثلاً بسوريا وإيران، هو القصد، أما «الجمهور» فيمكن الاستعانة به كقوة ضغط على دمشق وطهران، في ظلال نيران الفتنة بين السنة والشيعة، وهي متمادية وألسنة لهيبها تطاول الجيران جميعاً..
وبين الاحتمالات الجدية أن تكون الإدارة الأميركية قد وافقت على عقده وقد أضمرت إفشاله حتى «تتحرّر» من توصيات لجنة بيكر ـ هاملتون، وذلك بأن تثبت الاتهام، عبر هذا المؤتمر ومن خلاله على إيران وسوريا بأنهما هما ـ وهما فقط ـ من يؤجج الصراع فيه باسم مقاومة الاحتلال، وتحميلهما بالتالي مسؤولية انهيار الدولة والاقتتال الأهلي المنذر بالتمدد خارج حدودها… كأنما العراقيون قد استسلموا باليأس أو بالعجز لقدر الاحتلال ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم!
كذلك فليس سهلاً التسليم بمصادفة النقاش في الكونغرس، أمس، حول قرار بضرورة انسحاب قوات الاحتلال الأميركي من العراق، قبل نهاية ,2008 أي مع انتهاء الولاية الثانية للرئيس جورج بوش…
فهناك من يحب أن يرى في المؤتمر نق

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

حماية الإنجاز……….

كتبها shadi ، في 30 أغسطس 2006 الساعة: 19:28 م

على الطريق
حماية الإنجاز الوطني
من المستنقع الطائفي ..

طلال سلمان

حتى من قبل أن تتوقف الغارات الإسرائيلية على لبنان، مستهدفة إنسانه وعمرانه، كان العمل قد بدأ لتشويه صورة ما جرى حتى تتبدى النتائج كارثية، ولا تتبقى مساحة لتقدير الإنجاز الوطني بالصمود، ولإيفاء المقاومة حقها الذي شهد به العدو، والمتمثل في أنها نجحت في المواجهة التي امتدت لثلاثة وثلاثين يوماً بكفاءة نادرة، محققة إنجازاً تاريخياً.. إذ لم يحدث في تاريخ الصراع العربي الإسرائيلي أن صمد جيش عربي واحد أو مجموعة جيوش، وبقيت في الميدان فلم تتخاذل ولم تتراجع ولم تهزم.
كان في حكم الممنوع، بل المحرّم، أن تتبدى المقاومة، كفكرة ثم كتنظيم شعبي متين يحظى بالتفاف أهله ومساندتهم، في صورة المنتصر.. فالنصر يكشف من لم يقاتل، ولا ينوي القتال، ومن سلّم بالهزيمة قبل أن تقع ضماناً لاستمرار نظامه وسلطته ولو بحماية <العدو> أو من كان <عدواً> ثم هداه الله إلى <السلام> فأقامه بقوة حرابه، ولحسابه.
ولأن الأنظمة العربية عموماً قد أدمنت الهزيمة حتى ألفتها وسلّمت بها قدراً، بل هي باتت تعيش منها وعليها، فإنها صارت تخاف أكثر ما تخاف من النصر، أي نصر، أو من إثبات القدرة على إنجازه، حتى لا تؤخذ بجريرته فتحاسب عليه.
من هنا هذا التواطؤ العربي العام، على المستوى الرسمي، لطمس صورة المواجهة البطولية التي أبداها لبنان، بشعبه وسلطته وأساساً بمقاومته، للحرب التي شنتها إسرائيل عليه… هذه المقاومة التي قاتل فيها رجاله بكل هذه الكفاءة العالية أحد أقوى جيوش العالم برغم المجازر في البشر وفي العمران وفي أسباب الحياة.
لا بد أن يمسخ ما أنجزه لبنان عبر مقاومته الباسلة المعززة بصمود الشعب الذي تخفف من أثقال الخلافات والاختلافات التي كانت تتبدى طائفية ومذهبية في حين أنها في جوهرها سياسية وتتصل بطبيعة النظام والسلطة وليس بمصالح الناس.
كانت صورة الصمود اللبناني تتبدى أصفى وأوضح عبر النظر إلى الجانب الإسرائيلي حيث تكشّف ارتباك القيادة السياسية إلى حد تبادل الاتهامات والتشكيك بالكفاءة، وانكشاف الفضائح المهينة في أعلى سلم القيادات العسكرية، وارتجاج المجتمع، لأول مرة في تاريخه، تحت وطأة الإحساس بالفشل، وبالتالي انهيار جدار الأمان، وافتضاح رعب الإسرائيليين واضطرار مئات الآلاف من عائلاتهم إلى تمضية ليال سوداء طويلة في الملاجئ،
وفي ذعر من الصواريخ التي تطالهم من خلف السياج الذي كانوا يفترضون أنه لا يخرق… وهكذا تذوقوا ما كانوا يذيقونه لكل الشعوب العربية المحيطة بفلسطين على امتداد نصف قرن أو يزيد.
كانت التظاهرات ا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

سيد المقاومة سماحة الإمام اسيد حسن نصر الله

كتبها shadi ، في 16 تموز 2006 الساعة: 19:16 م

على الطريق
لوحدك! يا كلنا!

طلال سلمان

لوحدك! لكنك الكل! شعبك وجيشك المعمّد بالدّم وأمتك جميعاً!
لوحدك! ولكنك لبنان واللبنانيون جميعاً من جنوب الجنوب إلى شرق الشرق ومن شمال الشمال إلى غرب الغرب، وعرب المشرق وعرب المغرب ولو كره حكّامهم الجبناء.
لوحدك! ولكنك لبنان كله! لست طائفة ولست مذهباً، لست جهة ولست فريقاً لست طرفاً في خلاف وليس إلا العدو عدواً. أنت الاسم والمسمى: أنت في الميدان الناس جميعاً.
لوحدك! لكنك نحن. وجهك القمح وجذعك زيتونة مباركة، في قلبك أرضك وفي يدك حقك ودمك هو السلاح وشارة النصر.
لوحدك! لكأنك الأمة كلها! عدوها يملأ عليك الأرض ناراً، سيد الأفق بطائراته والحوامات، بقذائفه قاتلة الأطفال، وصواريخه هادمة البيوت والجسور والطرقات والمطارات والمرافئ وأهراءات القمح!
لوحدك! لكأنك الدائرة ومركزها من بنت جبيل إلى القبيات، ومن الضنية والمنية وجبل تربل إلى صور والنبطية وشمع، أنت من طرابلس الشام ومينائها الأمل إلى الخيام وبرعشيت وقبريخا، أنت من صيدا المجيدة وإقليم الخروب والشوف إلى جباع وجزين وحبوش، أنت من بعلبك والعين ورأس بعلبك والقاع والهرمل ووادي فعره إلى حامات والبترون وجونية التي لا يهمها هدير البحر، أنت من الضاحية النوارة إلى بيروت الأميرة ومنارتها التي اغتالها عدوك الذي يكره النور!
لوحدك! لكأنك الكل! هذه مروحين لكأنها قانا: الأطفال نتف من اللحم الممزق في قبضات الأيدي، وأحلامهم في أكياس سوداء يحملها أهلهم كالنذور. عشر سنوات، وقبلها عقود، والوحش يلغ في دمائهم ولا يرتوي.
لوحدك! لكأنك الأمة جميعاً.
لوحدك! والكل يخافك. عدوك يقاتلك فتقاتله وجهاً لوجه. أما العضاريط من القادة والصناديد من الزعماء فيخافون ويهربون من المواجهة إلى المؤامرة!
لوحدك! والكل ممّن يتحكّمون بشعوبهم فيسجنونها يرتعدون من صورتك. لقد صالحوا العدو على دمك، ولكنك تفاجئهم كل حين بأنك تتوالد من إرادة شعبك فإذا أنت كثير كثير وهم قلة، وإذا أنت قد وأدْتَ الخوف وهم يرتعدون خوفاً من عدوك قليلاً ومنك كثيراً. أنت تفضحهم فيتبرّأون منك، ولو استطاعوا لقتلوك لكنك الأقوى. إذا كنت أقوى من عدوك جبار هذه الأرض، فأينهم من قوتك؟
لوحدك! لكأنك جميعنا. أنت بأرضك وهم باعة الأراضي. أنت بأهلك وهم من غدر بأهله. كلنا فيك، بنا تقاتل، وبنا تكسر الحصار. ألست رمز إرادتنا؟
لوحدك! لكأنك كلنا. وأنت الأقوى، وهم جمع كلما تكاثروا ازدادوا وهناً. وكلما تعاظمت ثرواتهم زاد فقرهم إلى الكرامة. عبد الثروة لا أمل له بالحرية.
ل

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb